عبد الرحمن السهيلي

242

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هو في صحيح مسلم أيضا ونقبت أقدامنا : رقت أقدامنا . نعتقبه : نركبه عقبة عقبة ، وهو أن يركب هذا قليلا ، ثم ينزل فيركب الآخر بالنوبة حتى يأتي على سائرهم . وقد اختلف في ميقاتها على أقوال ذكرها الحافظ في الفتح ، ثم قال : « وهذا التردد لا حاصل له ، بل الذي ينبغي الجزم به أنها بعد غزوة بني قريظة ، لأنه تقدم أن صلاة الخوف في غزوة الخندق لم تكن شرعت ، وقد ثبت وقوع صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع ، فدل على تأخرها بعد الخندق ، ص 335 ح 6 فتح الباري سنة 1348 مطبعة البهية المصرية . وانظر أيضا زاد المعاد ص 274 ح 2 ط السنة المحمدية .