عبد الرحمن السهيلي

239

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) اقرأ قصتها في الأغانى ص 72 ، 73 ح 3 ط لبنان ففي إحدى الروايتين أن قومها هم الذين قالوا لعروة : فادنا بصاحبتنا فإنها وسيطة النسب فينا معروفة . فلما نادوه بها خيروها واختارت أهلها ثم أقبلت عليه فقالت : يا عروة أما إني أقول فيك ، وإن فارقتك الحق : واللّه ما أعلم امرأة من العرب ألقت سترها على بعل خير منك ، وأغض طرفا ، وأقل فحشا ، وأجود يدا . وأحمى لحقيقة وما مر على يوم منذ كنت عندك إلا والموت أحب إلى من الحياة بين قومك لأنى لم أكن أشاء أن أسمع امرأة من قومك تقول : قالت أمة عروة كذا وكذا إلا سمعته ، وواللّه لا أنظر في وجه غطفانية أبدا ، فارجع راشدا إلى ولدك وأحسن إليهم ص 73 ح 3 الأغانى ط لبنان وفي رواية أخرى أنها قالت له : واللّه إنك ما علمت لضحوك مقبلا كسوب مدبرا ، خفيف على متن الفرس ، ثقيل على العدو ، طويل العماد كثير الرماد ، راضى الأهل والجانب ، فاستوص ببنيك خيرا ، ثم فارقته ، فتزوجها رجل من بنى عمها . والسهيلي جمع بين الروايتين . أو لعله نقل من كتاب آخر .