عبد الرحمن السهيلي
219
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
تدلّى نحو محمود أخيه * ومحمود سريرته الفجور فغادره كأنّ دما نجيعا * يسيل على مدارعه عبير فقد وأبيكم وأبى جميعا * أصيبت إذ أصيب به النّضير فإن نسلم لكم نترك رجالا * بكعب حولهم طير تدور كأنهم عتائر يوم عيد * تذبّح وهي ليس لها نكير ببيض لا تليق لهنّ عظما * صوافى الحدّ أكثرها ذكور كما لاقيتم من بأس صخر * بأحد حيث ليس لكم نصير [ شعر ابن مرداس في امتداح رجال بنى النضير ] شعر ابن مرداس في امتداح رجال بنى النضير وقال عباس بن مرداس أخو بنى سليم يمتدح رجال بنى النضير : لو أنّ أهل الدّار لم يتصدّعوا * رأيت خلال الدار ملهى وملعبا فإنّك عمرى هل أريك ظعائنا * سلكن على ركن الشّطاة فتيأبا عليهنّ عين من ظباء تبالة * أو انس يصبين الحليم المجرّبا إذا جاء باغي الخير قلن فجاءة * له بوجوه كالدّنانير مرحبا وأهلا فلا ممنوع خير طلبته * ولا أنت تخشى عندنا أن تؤنّبا فلا تحسبنّى كنت مولى ابن مشكم * سلام ولا مولى حيىّ بن أخطبا [ شعر خوات في الرد على ابن مرداس ] شعر خوات في الرد على ابن مرداس فأجابه خوّات بن جبير ، أخو بنى عمرو بن عوف ، فقال : . . . . . . . . . .