عبد الرحمن السهيلي
176
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
وقال حسان بن ثابت أيضا يهجو هذيلا : فلا واللّه ، ما تدرى هذيل * أصاف ماء زمزم أم مشوب ولا لهم إذا اعتمروا وحجّوا * من الحجرين والمسعى نصيب ولكنّ الرّجيع لهم محلّ * به اللّؤم المبيّن والعيوب كأنهم لدى السكّنّات أصلا * تيوس بالحجاز لها نبيب هم غرّوا بذمّتهم خبيبا * فبئس العهد عهدهم الكذوب قال ابن هشام : آخرها بيتا عن أبي زيد الأنصاري . [ شعر حسان في بكاء خبيب وأصحابه ] شعر حسان في بكاء خبيب وأصحابه قال ابن إسحاق : وقال حسّان بن ثابت يبكى خبيبا وأصحابه : صلى الإله على الّذين تتابعوا * يوم الرّجيع فأكرموا وأثيبوا رأس السّريّة مرثد وأميرهم * وابن البكير إمامهم وخبيب وابن لطارق وابن دثنة منهم * وافاه ثمّ حمامه المكتوب والعاصم المقتول عند رجيعهم * كسب المعالي إنّه لكسوب منع المقادة أن ينالوا ظهره * حتى يجالد إنّه لنجيب قال ابن هشام : ويروى : حتى يجدّل إنه لنجيب . قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لحسّان . . . . . . . . . . .