عبد الرحمن السهيلي

81

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) رواه أحمد والترمذي ثم قال : غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن دراج ، وابن لهيعة ضعيف ، وأحسن ما قيل : هو تفسير مجاهد ، فقد قال في تفسير : سأرهقه صعودا : أي : مشقة من العذاب ، وقال قتادة : عذاب لا راحة فيه واختاره ابن جرير . أو قربناه من العذاب الشاق لبعده عن الإيمان . ( 2 ) مثل لهذا الذي يضار به الورثة : قسم الجوهرة أو الطيلسان وما أشبه . ولهذا يباع ويقسم ثمنه بين الورثة ، لأن التقسيم فيه ضرر كبير على كل الورثة .