عبد الرحمن السهيلي
417
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هو فتى موسى - كما يقال - ونبي بني إسرائيل بعده ، واسمه عند النكتابيين : يشوع ، وسفره يقع بعد سفر التثنية من العهد القديم ، وهم يروون أن يوشع حاصر أريحا ، فلما غربت الشمس ، أو كادت تغرب ، ويدخل عليهم السبت الذي جعل عليهم ، وشرع لهم قال لها : إنك مأمورة ، وأنا مأمور اللهم احبسها على : فحبسها اللّه حتى تمكن من فتح البلد ، وزادوا فقالوا : وأمر القمر ، فوقف عن الطلوع . ثم يروى ابن كثير حديثا عن الإمام أحمد : « إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس » فكيف إذن حبست للنبي صلى اللّه عليه وسلم ؟ وفي مسلم حديث يفيد أن اللّه حبس الشمس لنبي غزا . لكنه لم يصرح فيه باسم يوشع انظر ص 323 ج 1 البداية والنهاية لابن كثير ج 1 ص 1348 .