عبد الرحمن السهيلي
405
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في حديث متفق عليه : « حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء من يشرب منها فلا يظمأ أبدا » . كما وردت مسألة الكيزان هذه في روايتين عند مسلم ، إحداهما عن أبي هريرة ، والأخرى عن أنس . ولكن لنذكر مع هذا حديثا آخر : « قال رسول اللّه « ص » : « إني فرطكم على الحوض ، من مر على شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ، ليردن على أقوام أعرفهم ، ويعرفوننى ، ثم يحال بيني وبينهم ، فأقول إنهم منى ، فيقال : إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقا سحقا لمن غير بعدى » متفق عليه . ( 2 ) في حديث رواه رزين : « أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم » وقد قال عنه المحدث الفاضل الشيخ محمد ناصر الألبانى : « حديث باطل ، وإسناده واه جدا » . ص 219 ج 3 مشكاة المصابيح .