عبد الرحمن السهيلي

382

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - هذا بقوله : إن محبب مفعل من الحب ، أما مهدد فليس فيها دليل يدل على أنها من الهد ، دون المهد ، فيقضى بأنه مفعل ، انظر ص 41 ، 47 ، 141 من كتاب المنصف لابن جنى بشرحه التصريف للمازنى ، انظر أيضا ص 58 ح 2 الخصائص وص 14 ، 57 ، 63 ، 64 من شرح شافية ابن الحاجب ج 1 ( 1 ) الرجز للقيط بن زرارة ، وفي اللسان : النشيل ، وقطف بدلا من النسيل وخنف ، وللضاربين الهام بدلا من : الظاعنين الخيل . والشواء : لحم مشوى . والنشيل على رواية اللسان : ما طبخ من اللحم بغير توابل يخرج من المرق ، وينشل . ويقال أيضا ، نشل اللحم : أخذ بيده عضوا ، فتناول ما عليه من اللحم بفية وهو النشيل ، واللحم الذي يؤخذ قبل النضج ، والقينة : الجارية المغنية ، الكأس الأنف : هي التي لم يشرب بها قبل ، والقطف : جمع قطوف ، وهي التي تسئ السير