عبد الرحمن السهيلي

279

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) نقل الصبان في حاشيته على شرح الأشمونى هذه الفقرة عن السهيلي هكذا : « لو كسر حذفت ياؤه ؛ لأنه خماسي ثالثه زائد فيزول علم التصغير ، هذا وقد أنكر الأشمونى تصغير هذه الأسماء التي ذكرها السهيلي وفي شرح الشافية للرضي « جرت عادتهم ألا يجمعوا المصغر إلا جمع السلامة إما بالواو والنون أو بالألف والتاء ، قيل : وذلك لمضارعة التصغير للجمع الأقصى بزيادة حرف لين ثالثة ، ولا يجمع الجمع الأقصى إلا جمع السلامة كالصرادين والصواجبات » ص 281 ثم يقول : « وإذا صغرت مبيطرا ومسيطرا كان التصغير بلفظ المكبر ، لأنك تحذف الياء كما تحذف النون في منطلق ، وتجىء بياء التصغير ، في مكانه ، ولو صغرتهما تصغير الترخيم لقلت : بطير ، وسطير » ص 283 ج 1