عبد الرحمن السهيلي

262

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) روى صلاة الرسول « ص » على النجاشي : البخاري ومسلم وأحمد والنسائي والترمذي والطبراني . والرواية المتفق عليها : « توفى اليوم رجل صالح من الحبش فهلموا ، فصلوا عليه ، فصففنا خلفه ، فصلى رسول اللّه عليه ، ونحن صفوف » وعن جابر أن النبي صلّى على أصحمة النجاشي . فكبر أربعا ( 2 ) ليست هذه الرواية في الصحيح ، وإنما هي عند ابن أبي حاتم وابن مردويه وعبد بن حميد . وروى الحاكم أن الآية في حق النجاشي ، وحديث النور على قبره رواه أبو داود بسنده عن محمد بن إسحاق . ولو كان هذا حقا لتواتر خبره . وأحب أن أعرج على مسألة شرعية هي صلاة الجنازة على الغائب وحكمها . وإليك خلاصة القول : ذهب الشافعي وأحمد وجمهور السلف إلى مشروعية الصلاة على الغائب عن البلد ، وذهب الحنفية والمالكية إلى أن صلاة الغائب غير مشروعة مطلقا . واعتذروا عن القصة بأن النجاشي كان بأرض ليس فيها من -