عبد الرحمن السهيلي
241
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في الإصابة اسمها : هند . وقال عن القول بأن اسمها رملة : ليس بشئ . ( 2 ) وقيل أيضا : سهيل ولقب بهذا ؛ لأنه كان إذا سافر لم توقد معه نار إلى أن يرجع . ورثاه أبو طالب : ألا إن خير الناس غير مدافع * بسرو سحيم غيبته المقابر ومنها : وكان إذا يأتي من الشام قافلا * تقدمه - تسعى إلينا - البشائر وهناك غيره من قريش أزاود الركب : أبو أمية بن المغيرة ، مسافر ابن أبي عمرو بن أمية ، زمعة بن الأسود ، لأنهم - كما في اللسان - كانوا إذا سافروا ، فخرج معهم الناس لم يتخذوا زادا معهم ، ولم يوقدوا ، يكفونهم ويغنونهم يقول : المصعب الزبيري : رثاه أبو طالب : وقد أيقن الركب الذي أنت فيهم * إذا رحلوا يوما بأنك عاقر فسمى زاد الركب ، واسمه : حذيفة ، وكانت عنده عاتكة بنت عبد المطلب . انظر الاشتقاق ص 150 ، 94 واللسان مادة : زود والإصابة ترجمة أم سلمة ، ونسب قريش ص 300 .