عبد الرحمن السهيلي

22

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

[ الذين أسلموا بدعوة أبى بكر ] الذين أسلموا بدعوة أبى بكر فأسلم بدعائه - فيما بلغني - عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ ابن غالب ، والزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ . وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ . وسعد بن أبي وقّاص ، واسم أبى وقّاص : مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ . وطلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤىّ ، فجاء بهم إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - حين استجابوا له ، فأسلموا وصلّوا ، وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يقول فيما بلغني : ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة ، ونظر وتردّد ، إلا ما كان من أبى بكر بن أبي قحافة ، ما عكم عنه حين ذكرته له ، وما تردّد فيه . قال ابن هشام : قوله : « بدعائه » عن غير ابن إسحاق . قال ابن هشام : قوله : عكم : تلبّث . قال رؤبة بن العجّاج : . . . . . . . . . .