عبد الرحمن السهيلي
213
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
تدعى : بيضاء ، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبّة ابن الحارث ، وعياض بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال بن أهيب ابن ضبّة بن الحارث ، ويقال : بل ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة ابن الحارث ، وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال بن مالك ابن ضبة بن الحارث ، وعثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة ابن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث ، وسعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر ابن أميّة بن ظرب بن الحارث بن فهر ، والحارث بن عبد قيس بن لقيط ابن عامر بن أميّة بن ظرب بن الحارث بن فهر . ثمانية نفر . [ عدد الذين هاجروا إلى الحبشة ] عدد الذين هاجروا إلى الحبشة فكان جميع من لحق بأرض الحبشة ، وهاجر إليها من المسلمين ، سوى أبنائهم الذين خرجوا معهم صغارا وولدوا بها ، ثلاثة وثمانين رجلا ، إن كان عمّار بن ياسر فيهم ، وهو يشك فيه . [ من شعر الهجرة الحبشية ] من شعر الهجرة الحبشية وكان مما قيل من الشعر في الحبشة ، أن عبد اللّه بن الحارث بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم ، حين أمنوا بأرض الحبشة ، وحمدوا جوار النجاشي ، وعبدوا اللّه ، لا يخافون على ذلك أحدا ، وقد أحسن النجاشي جوارهم حين نزلوا به ، قال : يا راكبا بلّغن عنّى مغلغلة * من كان يرجو بلاغ اللّه والدين كل امرئ من عباد اللّه مضطهد * ببطن مكة مقهور ومفتون . . . . . . . . . .