عبد الرحمن السهيلي

193

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - قريش - بزيادة : ابن سلمة قبل ابن هرمة - والخلج هو : قيس بن الحارث بن فهر ، سموا بذلك لأنهم كانوا في عدوان ، ثم في هوازن ، فلما استخلف عمر أتوه ليفرض لهم ، فأنكر نسبهم ، فلما استخلف عثمان أتوه ، فأثبتهم في بنى الحارث ابن فهر ، فسموا بذلك : الخلج ، لأنهم اختلجوا ممن كانوا معه » ثم ذكر أن الموضع الذي نزلوا فيه كان على خلج بالمدينة . وأن ابن هرمة من متقدمى الشعراء وممن أدرك الدولتين الأموية والهاشمية يكنى أبا إسحاق . . وفي السيرة : إبراهيم بن عبد اللّه ، وعند مصعب الزبيري عن الكلبي ورد نسبه : سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل بن ربيع بن عامر بن صبيح بن كنانة بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر انظر 298 سمط اللآلي ، والذهبي يضبط الخلج بضم فسكون