عبد الرحمن السهيلي

16

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) استدل من حكموا بسبق على بحديث عند الطبراني أن النبي « ص » صلى أول يوم الاثنين ، وصلت خديجة آخره ، وصلّى على يوم الثلاثاء . وبما جاء في المستدرك للحاكم : نبىء النبي يوم الاثنين ، وأسلم على يوم الثلاثاء . وإلى هذا ذهب سلمان وخباب وجابر وأبو سعيد الخدري ، وبما جاء في الطبراني عن الحسن وغيره : كان أول من آمن علي بن أبي طالب ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، أو ست عشرة . بينما روى عن عروة أنه أسلم وهو ابن ثمان سنين وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . ( 2 ) في جمهرة ابن حزم : حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . وجاء في مجمع الزوائد عن نسبه : بن رفيدة بن كليب بن وبرة بن الحارث بن قضاعة وفي جمهرة ابن حزم : زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن عامر بن النعمان ابن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب بن وبرة ، ونسبه في الإصابة : زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد ود بن عوف ابن كنانة بن بكر بن عوف بن زيد اللات بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي وما سأزيده بين قوسين في نسب أمه من الإصابة . هذا وقد اتفق على أنه أول من أسلم من الموالى . وقيل إن حكيم بن حزام اشتراه لعمته خديجة بأربعمائة درهم كما جاء في الإصابة . أما كونه أول ذكر أسلم ، فهو في حديث مرسل عند الطبراني كما في السيرة . وفي مجمع الزوائد أن خديجة رضى اللّه عنها هي التي استوهته .