عبد الرحمن السهيلي

147

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) روى الصحيحان قول النبي « ص » : « إنما مثلي ، ومثل ما بعثني اللّه كمثل رجل أتى قومه ، فقال : يا قوم : إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء النجاء ، فأطاعته طائفة من قومه ، فأدلجوا ، وانطلقوا على مهلهم ، فنجوا ، وكذبته طائفة منهم ، فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش ، فأهلكهم ، واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني ، واتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني ، وكذب ما جئت به من الحق » وانظر مجمع الأمثال ( 2 ) الزيادة يقتضيها سياق الكلام . ( 3 ) في رواية مسلم : « وإذا قال : إياك نعبد ، وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل »