عبد الرحمن السهيلي

87

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) وجدت في اللسان : « شقر بضم الشئ وفتحها ، مع فتح القاف : الديك ويقال : إن الناس أصبحوا يوما بمكة ، وعلى باب الندوة مكتوب : ألهى قصيا عن المجد الأساطير * ورشوة مثل ما ترشى السفاسير وأكلها اللحم بحتا لا خليط له * وقولها : رحلت عير ، أتت عير فأنكر الناس ذلك . وقالوا : ما قالها إلا ابن الزبعرى ، وأجمع على ذلك رأيهم ، فمشوا إلى بنى سهم - وكان مما تنكر قريش وتعاتب عليه أن يهجو بعضها بعضا - فقالوا لبنى سهم . . ثم تمضى القصة كما رواها السهيلي ، إلى قوله : فربطوه إلى صخرة بالحجون . انظر ص 179 وما بعدها ج 4 أمالي المرتضى تعليق الشنقيطي ط 1325 ه . وللسفافير معان عدة فهي : جمع سفسير بكسر السين الأولى والآخرة وسكون الفاء . وهو التابع أو الذي يقوم على الناقة ، أو الإبل ليصلح من شأنها ، والعبقري والحاذق بصناعته والقهرمان ، والسمسار ، وهذه هي المقصودة هنا . ( 2 ) في الأصل : الحجول وهو خطأ .