عبد الرحمن السهيلي

70

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) وكذلك سماه الخليل . ونقل عنه أيضا : إذا كان بيت من الشعر فيه زحاف قيل له : مقعد « بضم الميم وسكون القاف وفتح العين » . روى ابن جنى في الخصائص تحت باب : « هل يجوز لنا في الشعر من الضرورة ما جاز للعرب أولا ؟ ، وأنه سأل أبا على عن هذا ، فقال : كما جازلنا أن نقيس منثورنا على منثورهم ، فكذلك يجوز لنا أن نقيس شعرنا على شعرهم ، ثم ذكر أن جميع الشعر القديم لم يكن مرتجلا ، بل قد كان يعرض لهم فيه من الصبر عليه والملاطفة فيه والتلوم على رياضته ، وإحكام صنعه نحو مما يعرض لكثير من المولدين . . ثم روى شواهد له على هذا ، وفيها هذا البيت . وفي الخصائص : أقوم بدلا من أثقف ، وبعده : نظر المثقف في كعوب قناته * حتى يقيم ثقافه منادها انظر ص 323 وما بعدها ح 1 الخصائص ط ، 2 زدت العاملي من الخصائص .