عبد الرحمن السهيلي
68
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - الأحلاف ، وذكر أن الأسود بن حارثة أدخل يده في الدم ، ثم لعقها ، فلعقت بنو عدى كلها بأيديها ، فسموا : لعقة الدم ، وانظر أيضا ص 166 المحبر لابن حبيب . وص 45 شرح السيرة للخشنى . وداف الشئ دوفا ، وأدافه : خلطه وأكثر ذلك في الدواء والطيب . وداف يديف : لغة فيه . ومجيئه بالواو أكثر ، ومسك مدوف ومدووف ، وداف الطيب وغيره في الماء يدوفه فهو دائف . ( 1 ) أول البيت : « كأن غضونهن متون غدر » وفي رواية : متونهن بدلا من غضون ، ويروى : إذا عرينا بدلا من جرينا ، والغدر : جمع غدير . تصفقها الرياح : تضربها . يشبه غضون الدرع بمتون الغدران إذا ضربتها الرياح في جريها ، والطرائق التي ترى في الدروع بالتي تراها في الماء إذا ضربته الريح « عن الزوزنى » في شرح المعلقات .