عبد الرحمن السهيلي

54

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) وفي الثقرى للمحب الطبري : « عن عطاء أنه كان يقول في المحرم : إذا قطع شجرة عظيمة من شجر الحرم فعليه بدنة ، وفي الدوحة : بقرة . وعنه أنه سئل عمن قطع من شجر الحرم ، فقال : يستغفر اللّه عز وجل ولا يعود ، وعنه أنه كان يرخص في القصب والشوك . والسّنى : نوع من النبات . وعنه لا بأس أن يجنى الكمأة من الحرم ولا بأس بالسعشرق ( نبات يتفرش على وجه الأرض عريض الورق وليس له شوك ) والكمأة جمع مفرده : كمء ، والكمء : نبات ينفض الأرض ، فيخرج كما يخرج الفطر ، يأكله الناس والحيوان ، على أنه ورد في حديث أخرجه البخاري ومسلم أن الحرم لا يعضد شوكه ، أي : لا يقطع .