عبد الرحمن السهيلي

431

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) من حديث رواه البخاري عن أبي بكرة قال : رأيت رسول اللّه « ص » على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه ، وهو يقبل على الناس مرة ، وعليه أخرى ، ويقول : « إن ابني هذا سيد ، ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين » ونحن المسلمين لا يصح الان أن نخوض في مثل هذا ، فقد أفضت كل واحدة منهن إلى اللّه سبحانه ( 2 ) استغل هذه الأسطورة أعداء اللّه ، فظهر عشرات الدجاجلة يزعم كل منهم أنه هو المهدى ، ولم يخرج البخاري ولا مسلم شيئا عن المهدى ، وجميع الأحاديث الواردة فيه لا تخلو من نقد ، واقرأ في هذا مقدمة ابن خلدون تحت عنوان « فصل في أمر الفاطمي » ( 3 ) لا يشهد لصحة هذا عقل ودلاد بن ( 4 ) نقل ابن خلدون عن السهيلي هذا في مقدمته ص 272 طبع عبد الرحمن محمد وقال : وحسبك هذا غلوا . على أن أبا بكر الإسكاف عندهم متهم وضاع .