عبد الرحمن السهيلي
427
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - الجنة ، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه اللّه تعالى يوم القيامة من ثمار الجنة ، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه اللّه تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم » ويقول المنذري عنه : رواه أبو داود من رواية أبى خالد بن يزيد بن عبد الرحمن الدلانى ، وحديثه حسن ، والترمذي : بتقديم وتأخير ، وقال : حديث غريب ، وقد روى موقوفا على أبي سعيد ، وهو أصح وأشبه ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف موقوفا على ابن مسعود . ( 1 ) البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجة عن عثمان ، وفيه : « يبتغى به وجه اللّه » . ( 2 ) يقول الذين يؤولون الصفات التي ورد بها القرآن عن الآيات التي جاء فيها نسبة الكيد والاستهزاء والنسيان إلى اللّه ما يأتي : « هذا كله إنما يحسن على وجه المقابلة ، ويحسن أن يضاف إلى اللّه تعالى ابتداء ، فيقال : إنه يمكر ويكيد ويخادع وينسى ، ولو كان حقيقة لصلح إطلاقه مفردا عن مقابله كما يصح أن يقال : يسمع ويرى ويعلم ويقدر » ويزد ابن القيم ردا طيبا في الصواعق المرسلة ، فيقول : « الصواب أن معانيها - أي الكيد وخلافه - تنقسم إلى محمود ومذموم ، فالمذموم منها يرجع إلى الظلم والكذب . . . فما كان منها متضمنا للكذب والظلم ، فهو