عبد الرحمن السهيلي

385

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في مسلم عن أبي قتادة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، سئل عن صوم يوم الاثنين ، فقال : « ذلك يوم ولدت فيه ، وأنزل على فيه » أحمد ومسلم وأبو داود . وزيادة : « وأموت فيه » لا تتفق وهدى القرآن ، فالبشر لا يعرفون : متى يموتون حتى النبيون . ( 2 ) يقول طاووس والحسن البصري وقتادة في تفسير الآية : « أخذ اللّه ميثاق النبيين أن يصدق بعضهم بعضا » وهذا التفسير حق . وتنكير كلمة رسول في الآية يؤيده . ( 3 ) يقول العكبري في إعرابها : « فيها وجهان . أحدهما أن ما بمعنى الذي وموضعها رفع بالابتداء ، واللام : لام الابتداء دخلت لتوكيد معنى القسم ، وفي الخبر وجهان . أحدهما : من كتاب وحكمة . أي الذي أو تيتموه من الكتاب . والنكرة هنا كالمعرفة ، والثاني : الخبر : لتؤمنن به والهاء عائدة على المبتدأ . واللام ( م 25 - الروض الأنف ج 2 )