عبد الرحمن السهيلي
369
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في كتابه الأغانى . ( 2 ) الذي في السيرة : فقلت له : يا اذهب ، وفي بعض نسخها : فقلت له : اذهب . ( 3 ) هو لذي الرمة ، غيلان بن عقبة من بنى صعب بن مالك بن عبد مناة ويكنى أبا الحارث . انظر ص 74 ج 1 خزانة الأدب ، ففيها تفصيل الأسباب التي من أجلها لقب غيلان بذى الرمة ، وفي الروض بعضها ، وبيت الشعر كما قال ، وبقيته : « ولا زال منهلا بجرعائك القطر » . ويرى الجوهري في الصحاح أن قوله سبحانه : « ألا يا اسجدوا » بالتخفيف معناه : يا هؤلاء اسجدوا ، فخذف المنادى اكتفاء بحرف النداء . وقال غيره : إن يا في هذا الموضع إنما هي للتنبيه ، كأنه قال : ألا اسجدوا ، فلما أدخلت عليه ياء التنبيه سقطت الألف التي في اسجدوا ، لأنها ألف وصل ، وذهبت الألف التي في « يا » لاجتماع الساكنين ، لأنها والسين ساكنتان ( م 24 - روض الأنف ج 2 )