عبد الرحمن السهيلي
365
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) أول من بناها إبراهيم . ( 2 ) ما يوضع فيه الجمر بالدخنة ، والعود نفسه . ويقال أيضا بضم الميم الأولى وفتح الثانية . ( 3 ) لم يرد في الحديث الذي أخرجه مسلم ذكر لهذه النار بل ورد : « فنقضوه أي بناء الكعبة - حتى بلغوا به الأرض ، فجعل ابن الزبير أعمدة يستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه » . وفيه أنه زاد فيه خمسة أذرع ، وأن طول الكعبة كان ثمانية عشر ذراعا ، فلما زاد فيه استقصره ، فزاد في طوله عشرة أذرع وجعل له بابين أحدهما : يدخل منه ، والاخر يخرج منه .