عبد الرحمن السهيلي

356

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> طريق هشام من طريق الليث تعليقا ، والنسائي من طريق أبي أسامة . والبغوي من طريق علي بن مسهر كلهم عن هشام ، وزادوا فيه : « يحيى الموؤودة يقول للرجل إن أراد أن يقتل ابنته : لا تقتلها ، فأنا أكفيك مئونتها » ، وورد في رواية الطبراني أنه كان يسجد للكعبة بدلا من راحته وقال عنه ابن دريد في الجمهرة : رفض الأوثان في الجاهلية ، وامتنع من أكل ما ذبح لغير اللّه - عز وجل - والتزم الحنيفية دين إبراهيم ، إلى أن قتله أهل ميفعة ، قرية من قرى البلقاء بقرب دمشق من . لخم أو جذام . ( 1 ) والحديث الذي ذكره ابن إسحاق ، وفيه سؤال سعيد بن زيد وعمر ، بن الخطاب لرسول صلى اللّه عليه وسلم الاستغفار لزيد . . . في رواية أحمد والطبراني والبزار أن سعيدا هو الذي سأل ، وقال البيهقي عن الحديث : فيه المسعودي وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات . ( 2 ) وكان عمرو بن نفيل قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه ، وكان لها من نفيل أخوه الخطاب . ( 3 ) من أين له هذا ؟