عبد الرحمن السهيلي

351

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وأنت الذي من فضل منّ ورحمة * بعثت إلى موسى رسولا مناديا فقلت له : يا اذهب وهارون فادعوا * إلى اللّه فرعون الذي كان طاغيا وقولا له : آ أنت سوّيت هذه * بلا وتد ، حتى اطمأنّت كما هيا وقولا له : آ أنت رفّعت هذه * بلا عمد ، أرفق - إذا - بك بانيا وقولا له : آ أنت سوّيت وسطها * منيرا ، إذا ما جنّه اللّيل هاديا وقولا له : من يرسل الشمس غدوة * فيصبح ما مسّت من الأرض ضاحيا وقولا له : من ينبت الحبّ في الثّرى * فيصبح منه البقل يهتزّ رابيا ويخرج منه حبّه في رؤسه * وفي ذاك آيات لمن كان واعيا وأنت بفضل منك نجّيت يونسا * وقد بات في أضعاف حوت لياليا وإني لو سبّحت باسمك ربّنا * لأكثر - إلا ما غفرت - خطائيا فربّ العباد ألق سيبا ورحمة * علىّ ، وبارك في بنىّ وماليا وقال زيد بن عمرو يعاتب امرأته صفية بنت الحضرمىّ . قال ابن هشام : واسم الحضرمىّ : عبد اللّه أحد الصّدف ، واسم الصّدف : عمرو بن مالك أحد السّكون بن أشرس بن كندىّ ، ويقال : كندة بن ثور بن مرتّع بن عفير بن عدىّ بن الحارث بن مرّة بن أدد ابن زيد بن مهسع ابن عمرو ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ويقال : مرتع بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . . . . . . . . . . .