عبد الرحمن السهيلي

271

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) كلام لا سند له ، وقد روى أن من أسباب بنائها احتراقها أو تصدعها من السيل ، فكيف لم ترتفع إلى الهواء . هذا وفي السيرة عن السفينة أنها كانت لرجل من تجار الروم ، ولكن ورد عن الأموي أنها كانت لقيصر ملك الروم تحمل آلات البناء من الرخام والخشب والحديد سرحها قيصر مع باقوم الرومي إلى الكنبسة التي أحرقها الفرس للحبشة وقيل عن باقوم القبطي إنه كان مولى سعيد بن العاصي بن أمية وفي الإصابة أن اسم الرجل الذي بنى الكعبة لقريش باقوم وكان روميا ، وكان في سفينة حبستها الريح ، فخرجت إليها قريش ، وأخذوا خشبها ، وقالوا له : ابنها على بناء الكنائس . ( 2 ) لأنه رأى عورة أبيه إصحاح 9 سفر التكوين . ( 3 ) المدر - محركة - قطع الطين اليابس ، أو لعلك الذي لا رمل فيه واحدة مدرة . ( 4 ) لم يرد هذا في نقل صحيح .