عبد الرحمن السهيلي

265

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في بعض الروايات ورد : أن ذلك كان حين أرسل خالد إلى ذي الخلصة ليهدمها ، وفيها صنم يعبدونه ، فقال له السادن : « لا تفعل ، فإنها مكنعتك » بضم الميم وفتح الكاف وتضعيف النون مع كسرها أي مقبضة يديك ، ومشلتهما . ( 2 ) الجذم بكسر الجيم وفتحها : الأصل ( 3 ) يجب أن نفهم أنها إن صح الحديث شيطانة من الإنس كانت تخدع الناس بحيلها ، فيظنون أن للعزى حياة وقدرة أو جنيا يتلبس بها ( 4 ) في القاموس : ربلوا يربلون ! - بكسر الباء أو ضمها في المضارع ، كثروا أو كثرت أموالهم وأولادهم وفي الخشني : ربل الطفل يربل بضم الباء في المضارع : شب وعظم ، والربل : ما اخضر من الشجر ( 5 ) عند الخشني : يهتز ويخضر