عبد الرحمن السهيلي

248

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في زاد المعاد : أن الطيب والطاهر لقبان لولده المسمى : عبد اللّه الذي ولد بعد النبوة . وأما إبراهيم فذكر ابن القيم أنه ولد في العام الثامن من الهجرة وأن الذي بشره به هو أبو رافع مولاه ، فوهب له عبدا ، أما الحديث المروى عن طريق أنس ، ففيه ابن لهيعة ، ولا يعتد بحديث يروى عن طريقه ، وفي روايات الحديث أن مأبورا هذا كان يدخل كثيرا على مارية ، فهل يصدق مسلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأذن لمثل هذا أن يغشى بيته هكذا ؟ ! وقد اختلف في مابور ، فقيل إنه أخوها ، وقيل أيضا : إنه ابن عمها ، وهو خصى ، ويقول ابن أبي الحديد - على تشيعه - في شرحه لنهج البلاغة وهو يتحدث عما بهتت به عائشة ، وعن براءتها في سورة النور « وقوم من الشيعة زعموا أن الآيات التي في سورة النور لم تنزل فيها ، وإنما أنزلت في مارية القبطية ، وما قدفت به مع الأسود القبطي . وجحدهم لإنزال ذلك في عائشة جحد لما يعلم ضرورة من الأخبار المتواترة ص 442 ح 3 طبع لبنان ، وأما المرتضى صاحب كتاب الأمالي المعروف باسمه ، فافترض صحة الحديث ، وراح يؤول ألفاظه انظر ص 54 ج 1 أمالي المرتضى ط 1 . ( 2 ) اسم أبى كبير : منهب بضم الميم وسكون النون وكسر الهاء انظر ص 207 نسب قريش ، 256 وما بعدها .