عبد الرحمن السهيلي
206
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> وكأنهما منسوبان إلى يمان وشام المنسوبين بحذف ياء النسبة دون ألفها . إذ لا استثقال فيه كما استثقل النسبة إلى ذي الياء المشددة لو لم تحذف . والمراد بيمان وشام في هذا موضع منسوب إلى الشأم واليمن ، فينسب الشئ إلى هذا المكان المنسوب . ويجوز أن يكون يماني وشامي جمعا بين العوض والمعوض عنه وأن يكون الألف في يماني للاشباع » وانظر المزهر للسيوطي ص 101 ح 2 ( 1 ) عن اللسان والأمالي