عبد الرحمن السهيلي

172

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) وهكذا كل إنسان في قدر ؛ فإن اللّه كتب عنده مقادير الكائنات جميعها ، وإلا فالنبي - صلى اللّه عليه وسلم - لم يكن يعرف حتى ليلة الوحي الأولى أنه نبي أو أن النبوة ستأتيه . وإلا ما رجع في ارتجافه الشديد إلى خديجة رضى اللّه عنها يحدثها أنه خائف على نفسه . وفي رواية للحديث : وإني لمكتوب عند اللّه من النبيين . وحديث العرباض بن سارية قال : سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : إني عبد اللّه ، وخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك : إني دعوة أبى إبراهيم وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين ، وإن أم رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام » أحمد وابن حبان والحاكم . وفي حديث أبي أمامة عند أحمد نحوه ، ونصه عن لقمة بن عامر سمعت أبا أمامة قال : قلت يا نبي اللّه -