عبد الرحمن السهيلي

150

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ص 156 ج 2 الطبري . ( 2 ) ضعف ابن كثير كل الأحاديث التي رويت عن هذا ثم قال : « وقد ادعى بعضهم صحته لما ورد له من الطرق ، حتى زعم بعضهم أنه متواتر ، وفي هذا كله نظر » وقال عن الحديث الذي زعم فيه الراوي أن جبريل ختن النبي : « وهذا غريب جدا » . ثم قال : « وقد روى أن جده عبد المطلب ختنه ، وعمل له دعوة جمع قريشا عليها » ص 265 ج 2 البداية . وقال ابن القيم في زاد المعاد : « إنه روى في كونه ولد مختونا مسرورا حديث لا يصح ، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات » ثم قال : وليس فيه حديث ثابت ، وليس هذا من خواصه ، فإن كثيرا من الناس يولد مختونا ، ويقول ابن العديم : إنه صلى اللّه عليه وسلم ختن على عادة العرب . ( 3 ) الذي ذكره ابن دريد : « وكانت سنتهم في المولود إذا ولد في استقبال الليل كفسئوا ؟ ؟ ؟ عليه قدرا حتى يصبح ، ففعلوا ذلك بالنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فأصبحوا ، وقد انشقت عنه القدر » ص 8 الاشتقاق ط 1 السنة المحمدية ، ولم يسندها إلى أحد . وأقول : كل ما سبق ذكره لم يرد في حديث يعتد به . وليس الرسول عليه الصلاة والسلام في حاجة إلى أن نكذب له ، وليس من الصلاة عليه أن نكذب عليه ! !