عبد الرحمن السهيلي
123
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) بل : شفاء ، وقيل : بل : مباح بلغة حمير ، وقد روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق شعرا قاله عبد المطلب حينئذ وهو : اللهم أنت الملك المحمود * ربى أنت المبدى المعيد وممسك الراسية الجلمود * من عندك الطارف والتليد إن شئت ألهمت كما تريد * لموضع الحلية والحديد فبين اليوم لما تريد * إني نذرت العاهد المعهود اجعله رب لي فلا أعود انظر ص 246 ج 2 البداية . هذا وفي السيرة عند قوله : « ثم أعطوا صاحب القداح » زدت كلمة « القداح » بعد جملة « أعطوا » من البداية ص 246 ج 2 ، وقد جعل عبد المطلب لزمزم حوضين . أحدهما : للشرب ، والاخر : للوضوء ، وقال : لا أحلها لمغتسل ؛ لينزه المسجد عن أن يغتسل فيه ج 2 ص 247 بداية .