عبد الرحمن السهيلي
96
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
قال ابن إسحاق : عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ، وثمود وجديس ابنا عابر بن إرم بن سام بن نوح ، وطسم وعملاق وأميم بنو لاوذ بن سام بن نوح . عرب كلهم . فولد نابت بن إسماعيل : يشجب بن نابت ، فولد يشجب يعرب بن يشجب ، فولد يعرب : تيرح بن يعرب ، فولد تيرح :
--> - في مصر قبيل الفتح قوتان متعاديتان : القبط في ناحية ، والبيزنطيون في ناحية ، ويمثل القبط المقوقس ، وفرق من جنود القبط كانت مشتركة في الجيش البيزنطى وعدد من الرهبان ورجال الكنيسة ثم بقية أهل البلاد وكلهم على المذهب المرنوفيزى القريب من توحيد الإسلام ، وفي ناحية أخرى نجد البيزنطيين تمثلهم حاميات من الجند في المعاقل والحصون والمسالح وخاصة في الإسكندرية ، ويمثل السلطان البيزنطى « الروماني » كله قيرس الذي أقامه هرقل بطركا لمصر وأطلق يده في شؤونها » ويقول في مكان آخر أن قيرس كان قد أساء إلى الأقباط ، فصار المقوقس مستعدا للتفاهم مع أي قوة تخلص القبط من اضطهاد البيزنطيين ، فلما أقبل العرب وتوالت هزائم البيزنطيين ، استطاع المقوقس أن يحصل من العرب على عهد يؤمن القبط على عقيدتهم وأموالهم ، فكانت نتيجة هذا دخول مصر في طاعة العرب بعد أن انضمت فرق الجيش من القبط والرهبان ومن إليهم من أهل البلاد إلى المقوقس وائتمرت بأمره ص 325 وما بعدها المجلد الثاني . وفي النهاية لابن الأثير : المرىّ بوزن صبي ، والمرية : الناقة الغزيرة الدّر من المرى ، وهو الحلب ، وفي القاموس : المرية ، والمرية بضم الميم وكسرها وإسكان المراء وفتح الياء الناقة التي درّ لبنها ، وناقة مرىّ بفتح الميم وكسر الراء : غزيرة اللبن . والماريّة بكسر الراء وتشديد الياء مع فتح القطاة الملساء والمرأة البيضاء البراقة ، والمارية : البقرة ذات الولد المارى ، والقوارير ، وقوارير : زجاج .