عبد الرحمن السهيلي
87
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في مفردات الراغب : أن كل جبل يقال عليه طور ، وفي المعجم الوسيط جبل ينبت الشجر . ( 2 ) أي أم إسماعيل . ( 3 ) جارية مملوكة . ( 4 ) في الطبري : سارة هي بنت هاران الأكبر عم إبراهيم ، وقيل : إنها كانت ابنة ملك حران ، وفي المعارف أنها بنت هارون ملكي ، أما هاران فأخ له ، وفي التكوين أن هاران أخ لإبراهيم ، وأن ناحور ، الذي هو أخو إبراهيم تزوج ملكة بنت هاران « أي بنت أخيه » ويذكر سفر التكوين أن إبراهيم قال لأبيمالك ملك حران عن سارة إنها أخته ، ولكن الملك رأى في منامه أنها زوجة إبراهيم فسأل إبراهيم في هذا ، فقال إبراهيم « بالحقيقة أيضا هي أختي ابنة أبى ، غير أنها ليست أمي » انظر ص 125 ج 1 الطبري ، ص 11 المعارف لابن قتيبة ، والإصحاح المتمم للعشرين من سفر التكوين هذا والآية التي استند إليها لا تدل على وحدة الشريعة ، وإنما تدل على وحدة الدين في عمومه ، وقد ورد في نفس الآية ما وصى اللّه به كل الرسل في قوله سبحانه : ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ، وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) واللّه تعالى يقول في سورة المائدة آية رقم 48 : ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً ) وعن قتادة : « الدين واحد ، والشريعة مختلفة » . وأنا لا أجزم بأمر ، وإنما أريد أن أنبه - فحسب - إلى أن الآية ليست حجة له فيما ذهب إليه .