عبد الرحمن السهيلي
405
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في الاشتقاق عن بنانة ص 107 أنها مشتقة من البنة بفتح الباء وتضعيف النون المفتوحة ، وهي الرائحة الطيبة ، أو موضع مرابض الغنم ، وأن سعدا هو الذي كان يطلق عليه بنانة ، وهو لقب لأمة سوداء حضنت أولاد سعد ، وفي نسب قريش ص 13 عن أم بنى لؤي أنها مارية بنت كعب بن القين بن جسر ، وكلامه عن سعد عين ما هنا . ( 2 ) الخمس في اللغة بكسر الخاء : ظمء من أظماء الإبل ، وهو أن ترد يوما ثم ترعى ثلاثا ، ثم تطلب الماء يوما ، وترد في اليوم الخامس ، وكذلك السّدس إلى العشر ، وهو آخر الأظماء ، والواحد : ظمء بكسر الظاء . ( 3 ) المسودة هم الذين قاموا مع أبي مسلم الخراساني ضد بنى أمية لإقامة دولة بنى العباس - أو دولة فارسية - كما كان يريد أبو مسلم ، وكان شعارهم اللون الأسود ، فكانت راياتهم سودا ، وكذلك ثيابهم ، ويعبر بروكلمان عما فعل هؤلاء بأهل الشام ، فيقول : « في بلاد الشام كان رجالهم يتصيدون أفراد هذا البيت ، ويبيدونهم كالوحوش الضارية ، ولم تسلم من انتقامهم قبور الخلفاء نفسها ، فانتهكوا حرمتها جميعا » ص 206 ج 1 تاريخ الشعوب الإسلامية ط لبنان . ( 4 ) في القاموس عن ربان أنها على وزن كتّان ثم قال : « وليس في العرب ربان غيره ، ومن سواه بالزاي ، وفي جمهره ابن حزم : أنه حزم « بالحاء المفتوحة -