عبد الرحمن السهيلي

383

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

[ عدنا إلى سياقة النسب ] عدنا إلى سياقة النسب [ « نسب خزاعة » : ] « نسب خزاعة » : قال ابن إسحاق : وخزاعة تقول : نحن بنو عمرو بن عامر من اليمن . قال ابن هشام : وتقول خزاعة : نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث ، وخندف أمها ، فيما حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم . ويقال : خزاعة : بنو حارثة بن عمرو بن عامر . وإنما سمّيت خزاعة ، لأنهم تخزّعوا من ولد عمرو بن عامر ، حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام ، فنزلوا بمرّ الظّهران ، فأقاموا بها . قال عون بن أيوب الأنصارىّ أحد بنى عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج في الإسلام : فلما هبطنا بطن مرّ تخزّعت * خزاعة منّا في خيول كراكر حمت كلّ واد من تهامة واحتمت * بصمّ الفنا والمرهفات البواتر وهذان البيتان في قصيدة له .

--> ( 1 ) بقيته : « بذى خصل روعات أكلف ملبد » وخصل بضم الخاء وفتح الصاد . وروعات بفتح الراء وسكون الواو ، وملبد بوزن : مقبل . والمهيب : داعى الإبل . أراد : تتقى بذنب ذي خصل . وروعات : فزعات . والأكلف : الفحل الذي يشوب حمرته سواد ، والملبد الذي يخطر بذنبه ، فيتلبد البول على وركيه ، وأصل مهيب من أهاب ، وهاب : زجر للإبل عند السوق .