عبد الرحمن السهيلي
375
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هي في البخاري : أو الشآمية . وفي مسلم رواية أخرى : « كان يدعى كعبة اليمانية » فقط ، والحديث رواه الشيخان والترمذي . ( 2 ) وقال الكرماني : الضمير في له : راجع إلى البيت ، والمراد : بيت الصنم يعنى : كان يقال لبيت الصنم الكعبة اليمانية والكعبة الشامية ، فلا غلط ، ولا حاجة إلى التأويل بالعدول عن الظاهر . ( 3 ) يشير إلى الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة » وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية : أي حتى يرتدوا عن دينهم ، ويطوفوا حول الصنم وتضطرب أعجاز نسائهم في الطواف .