عبد الرحمن السهيلي
373
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في الأصنام لابن الكلبي « وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة بفتح التاء والباء . وكان ذو الخلصة مروة بيضاء منقوش عليها كهيئة التاج وتبالة بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة . هذا ويستحيى من ذكر معنى : اعضض الخ ! ( 2 ) حندج أيضا : الكثيب من الرمل الصغير ، فإن كانت النون زائده فهو من الحدج « بفتح الحاء وسكون الدال » من حدجته بعيني إذا لحظته ، وحدجت البعير أحدجه بكسر الدال - إذا طرحت عليه الحدج - بكسر الحاء وسكون الدال وهو مركب من مراكب النساء « انظر الاشتقاق » وهشام : الجود ، والنوفل : البحر والعطية . وفي سمط اللآلي وردت الشطرة الثانية بروايتين . الأولى : وللطارق العافي ربيع وجدول . أو : وللطارق العافي هشام ونوفل ، وقال البكري بعدهما : قيس ونجدة على هذه الرواية : رجلان مذمومان ، وهشام ونوفل : رجلان محمودان . ص 38 ج 1 . ( 3 ) النسب إلى المركب - كما قال أبو حيان في الارتشاف - يكون إلى صدره ، ولكن أجاز الجرمي النسب إلى الجزء الثاني مقتصرا عليه ، فنقول : بكى « بفتح الباء وتضعيف الكاف مع كسرها » في بعلبك ، أما على رأى أبى حيان