عبد الرحمن السهيلي

371

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

وقال تميم بن أبي بن مقبل أحد بنى عامر بن صعصعة : فيه من الأخرج المرباع قرقرة * هدر الدّيافىّ وسط الهجمة البخر وهذا البيت في قصيدة له . وجمع بحيرة : بحائر وبحر . وجمع وصيلة : وصائل ووصل . وجمع سائبة الأكثر : سوائب وسيّب ، وجمع حام الأكثر : حوام .

--> ( 1 ) هي في الأصول : فلس بالفاء مع كسرها . وفي المراصد بضم الفاء واللام وبعضهم ضبطها بفتح الفاء وسكون اللام ، وبعضهم ضبطها بضم الفاء وسكون اللام ، وقصة أجأ وسلمى في معجم البكري نقلا عن القالى ، وفيه أن أجأ هرب بصديقته سلمى ومعهما امرأة أخرى كانت هي الوسيلة بينهما اسمها : العوجاء . فلحق بهم زوج سلمى ، وصلب كلا منهم على جبل ، فسمى به ص 110 ، وفي الأصل : العرجاء ، وهو خطأ صوبته من معجم البكري والمراصد ، أما العرجاء ، فهي « ذو العرجاء أكمة كأنها مائلة بأرض مزينة » وعن اشتقاق طئ الذي تكلم عنه السهيلي نذكر ما ورد في شرح أدب الكاتب لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقي « وهو يشرح قول ابن قتيبة : « وروى نقلة الأخبار أن طيئا أول من طوى المناهل ، فسمى بذلك ، واسمه : جلهمة » وقد ورد قول ابن قتيبة في ص 82 من كتابه أدب الكاتب ط مصطفى محمد . قال الجواليقي : « هذا قول ابن الكلبي ؛ ونسبوا إلى طئ بيتا قد روى لغيره ، وهو : فإن الماء ماء أبى وجدى * وبئري ذو حفرت وذو طويت وطويت لا همز فيه ، وقد يجوز أن يقال : لما اجتمعت الياءات فروا إلى الهمز ، وذلك أنهم إذا بنوا فيعلا من طوى اجتمعت ثلاث ياءات ، إحداها : الواو المنقلبة عن الياء ، فليس همزهم في هذا الموضع أبعد من سيد إذا قالوا : سيايد » ثم نقل أن بعض أهل اللغة قال : إنها مأخوذه من طاء في الأرض إذا ذهب أو من طاءه وهو الماء -