عبد الرحمن السهيلي

358

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هو شيطان من الإنس مثل عمرو بن لحى . ( 2 ) في الصحيحين : أن هذه كانت تلبية المشركين ، وفي صحيح مسلم أنهم كانوا إذا قالوا : لبيك لا شريك لك ، قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قد قد أي حسب حسب . ( 3 ) بل روى ابن جرير في تفسير هذه الآية أن الجاهلية الأولى كانت بين نوح وإدريس ، وأنها كانت ألف سنة ، وأن بطنا من ولد آدم كان يسكن الجبل ، وكان الآخر يسكن السهل ، وكان في نساء الجبل دمامة ، وفي رجاله صباحة « جمال » على عكس أهل السهل ، وجاء إبليس في صورة غلام ، وعمل فتى في بيت أحد رجال السهل ، فاتخذ شيئا مثل الذي يزمر فيه الرعاء ، واستطاع بنفخه فيه أن يسحر أهل السهل ، وأن يجمعهم حوله ، وأن يحملهم على اتخاذ عيد في العام يجتمعون فيه ، وقد تزين فيه الرجال للنساء ، أو تزين النساء للرجال ، ورآهم أهل الجبل ، فاختلطوا بهم ، وظهرت الفاحشة بين الرجال والنساء . وهذه قصة تليق بمعنى الآية ، فالآية في نهى النساء عن التبرج . على أنه بين عبادة الأوثان وبين فاحشة التبرج صلة وثقى ، لعلها صلة العلة بالمعلول ! ! .