عبد الرحمن السهيلي

356

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

قال ابن إسحاق : فقال شاعر من العرب : لقد أنكحت أسماء رأس بقيرة * من الأدم أهداها امرؤ من بنى غنم رأى قدعا في عينها إذ يسوقها * إلى غبغب العزّى فوسّع في القسم وكذلك كانوا يصنعون إذا نحروا هديا قسّموه في من حضرهم . والغبغب : المنحر ، ومهراق الدماء . قال ابن هشام : وهذان البيتان لأبى خراش الهذلي واسمه : خويلد بن مرّة في أبيات له . والسّدنة : الذين يقومون بأمر الكعبة . قال رؤبة بن العجاج . فلا وربّ الآمنات القطّن * [ يعمرن أمنا بالحرام المأمن ] بمحبس الهدى وبيت المسدن وهذان البيتان في أرجوزة له ، وسأذكر حديثها إن شاء اللّه تعالى في موضعه قال ابن إسحاق : وكانت اللات لثقيف بالطائف ، وكان سدنتها وحجّابها بنو معتّب من ثقيف . قال ابن هشام : وسأذكر حديثها إن شاء اللّه تعالى في موضعه . قال ابن إسحاق : وكانت مناة للأوس والخزرج ، ومن دان بدينهم من أهل يثرب ، على ساحل البحر من ناحية المشلّل بقديد . قال ابن هشام : وقال الكميت بن زيد أحد بنى أسد بن مدركة . وقد آلت قبائل لا تولىّ * مناة ظهورها متحرّفينا وهذا البيت في قصيدة له .