عبد الرحمن السهيلي

325

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

فأسلمت أهلها بليلتها * تظنّ أن الرئيس خاطبها فكان حظّ العروس إذ جشر الصبح * دماء تجرى سبائبها وخرّب الخضر ، واستبيح ، وقد * أحرق في خدرها مشاجبها وهذه الأبيات في قصيدة له .

--> ( 1 ) الجرامقة : قوم من العجم صاروا بالموصل في أوائل الإسلام . وجرمق بلدة بفارس على جادة المفازه التي بين خراسان وكرمان وأصبهان والري ، وقيل هو من أهل باجرمى بفتح الجيم وسكون الراء . وفتح الميم وهي - كما ذكر الطبري - قرية من أعمال البليخ قرب الرقة من أرض الجزيرة . ( 2 ) في الطبري ص 47 ح 2 ابن العبيد بن الأجرام بن عمرو بن النخع « بفتح النون والخاء » بن سليح « بفتح فكسر » بن حلوان الخ وفي المروج : الضيزن بن معاوية بن العبيد بن حرام بن سعد بن سليح الخ ، وفي الأغانى : ابن الأجرام ابن عمر بن النخع بن سليح من بنى تزيد بن حلوان الخ . وأمه في الأغانى : جبهلة بالباء ( 3 ) الحضر كما في المراصد : مدينة مبنية بالحجارة المهندمة بيوتها وسقوفها وأبوابها . ويقولون : كان فيها ستون برجا كبارا بين كل برجين تسعة أبراج صغار -