عبد الرحمن السهيلي
321
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في مروج المسعودي : يوم شيدت ظفار . ( 2 ) عند المسعودي : إن ملكي للأحبش الأشرار ( 3 ) عند المسعودي « ثم سيلت من بعد ذاك فقالت ، إن ملكي » وفي المسعودي ثلاثة أبيات لم يذكرها السهيلي ص 88 ح 2 المروج الطبعة الثانية ( 4 ) قالوا إن أصل المثل أن أعرابيا دخل على أحد ملوك حمير فقال له : ثب - وهي بالحميرية : اجلس ، ولكن الأعرابي وثب ، فتكسر ، فلما عرف الملك أنه أعرابي قال : ليس عندنا عربّيت بفتح العين والراء والباء مع تضعيف الأخيرة . من دخل ظفار حمّر ، وقيل إن ظفار اسم لمدينتين باليمن ينسب إلى إحداهما الجزع الظفارى ، وهو نوع من العقيق يعرف بخطوط متوازية مستديرة مختلفة الألوان . وقيل : هي صنعاء نفسها .