عبد الرحمن السهيلي
318
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) قال ابن درستويه في شرح الفصيح عن كسرى : ليس في كلام العرب اسم آخره واو أوله مضموم ، فلذلك لما عربوا خسروا بنوه على فعلى « بالفتح في لغة ، وفعلى بالكسر في لغة أخرى » ، وأبدلوا الكاف فيه من الخاء علامة لتعريبه ، فقالوا : كسرى ص 101 ج 2 المزهر للسيوطي ، وفي الطبري ص 219 ح 2 ط المعارف أن أولاد كسرى أرسلوا إليه رئيس كتيبة بما كان من إساءته في تدبيره ، منها سحله لعين أبيه ، وقتله إياه شر قتلة ، ومنها جمعه الأموال من الناس في عنف شديد ، وغير ذلك من فظائعه واسم شرويه : قباذ بن أبريز بن هرمز بن كسرى أنو شروان ( 2 ) في الطبري أنهم قالوا له : « إنه لا يستقيم أن يكون لنا ملكان ، فإما أن تأمر بقتل كسرى ، ونحن خولك « خدمك » المانحوك الطاعة ، وإما أن نخلعك ونعطيه الطاعة » . ( 3 ) هذه خرافة ولا شك ، ولا أدرى كيف يرويها مصدقا لها رجل كبير كالسهيلى ، ومن قبله الطبري وغيرهما ، واسم قاتل كسرى هو : « مهر هرمز ابن مردانشاه » عاش يضطهده كسرى ، ويحاول قتله ، فكان أن قتله مهر .