عبد الرحمن السهيلي
312
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) الغوارب في السيرة : الأعالي ، والعرى : ما يستر الشئ عنك . ( 2 ) المهالك أو الصحارى . ( 3 ) التوءم : المولود مع غيره في بطن ، والتولج : كناس الوحش أي : مولجه في الغابة ، ويقول أبو عثمان المازني في التصريف : « وزعم الخليل أن قوله : « متخذا من عضوات تولجا » إنما هو فوعل من ولجت وليس بتفعل ، لأن تفعلا في الأسماء قليل ، وفوعل كثير ، ولكنه علم أنه لو جاء بالواو على أصلها لزمه أن يبد لها همزة ، لئلا تجتمع وأوان في أول كلمة ، فأبدل التاء لكثرة دخولها على الواو في باب ولج حين قالوا : أتلج ومتلج ، وهذا أتلج من هذا ، ولم يؤخذ هذا إلا عن الثقات » ومن شرح ابن جنى لهذا قوله : « لأنه لو لم يبدلها تاء للزمه أن يقول : أولج لاجتماع واوين ص 226 ج 1 المنصف . وانظر ص 3 من نوادر أبى زيد . هذا وقدوهم الجوهري فوضع التوءم في فصل التاء . ومن معنى والبة : أولاد القوم ونسلهم ، ونسل الإبل والغنم .