عبد الرحمن السهيلي
310
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - أسود بن يعفر ، وو همدان : عبد الرحمن بن مالك ، وبنى أبى ربيعة : صالح بن خارجة وطرود وبنى الحرماز ، وبنى أسد وعكل : كهمس ، وابن معروف : خيثمة ، وبنى عقيل ، وبنى مالك ، وبنى عوف : ضابئ وبنى ضوزة : عبد اللّه ، وبنى جلان : سلمة ، وبنى قيس : أبو بصير ، والأعشى التغلبي : النعمان ، هم في المزهر ثمانية عشر ص 457 ( 1 ) واسمه ونسبه في الأغانى كما ذكر السهيلي ، وفي الإصابة اختلف في اسمه فقيل : هو قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة ، وقيل بدل عدس وربيعة وحوح ، وفي سنه خلاف كبير فهو بين 130 سنة وبين 240 سنة . ( 2 ) من القصيدة التي زعموا أنه أنشدها بين يدي الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - أتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرة نيرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي * سهيلا إذا مالاح ثم تحورا ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تخمى صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا والقصة المزعومة عن الإنشاد ، وأنه قيل له « لا يفضض اللّه فاك مرتين » - بفتح الياء وسكون الفاء وكسر الضاد - مروية عن طريق يعلى بن الأشدق ، وهو ساقط الحديث . والقصيدة - كما ذكر ابن عبد البر - مطولة تبلغ نحو مائتي بيت أولها خليلي غضا ساعة وتهجرا * ولو ما على ما أحدث الدهر أوذرا وفي سبب تلقيبه بالنابغة خلاف ، ولعل أحسنها قول الفخذمى : كان النابغة قديما شاعرا مفلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام . وعن حياته في الجاهلية يقول أبو عبيدة معمر بن المثنى « كان النابغة ممن فكر في الجاهلية وأنكر الخمر ، والسكر ، وهجر الأزلام ، واجتنب الأوثان ، وذكر دبن إبراهيم » انظر الإصابة ص 218 ج 6 ط الشرقية ، سنة 1325 ه ، وانظر ص 6 المجلد الخامس -