عبد الرحمن السهيلي
300
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في الاشتقاق : يزن موضع . يقال : ذو أزن ، وذو يزن ، وهو أول من اتخذ أسنة الحديد ، فنسبت إليه ، يقال للأسنة : يزنىّ ، وأزنى ، ويزأنىّ ، وإنما كانت أسنة العرب قرون البقر ، وإلى ذي أصبح نسب السوط فقيل : الأصبحى ( 2 ) المنا : الكيل أو الميزان الذي يوزن به بفتح الميم مقصور يكتب بالألف والمكيال الذي يكيلون به السمن وغيره ، وقد يكون من الحديد أوزانا وتثنية منا : منوان ومنيان ، والأول أعلى ، قال ابن سيدة : وأرى الياء معاقبة لطلب الخفة ، وهو أفصح من المنّ ، والجمع : أمناء . وبيت الراجز « مالك لا تجرفها » نسبه اللسان إلى رؤبة ، وهو في ديوان رؤبة ، والكمأة : واحدها : كمء على غير قياس وهو من النوادر ، أما سيبويه ، فقال : إن فعلة ليست جمع تكسير لفعل ، إنما هو اسم للجمع ، وقال غيره : كمأة للواحد . وكمء للجميع ، وهناك أقوال أخرى . والكمأة نبات ينقّض الأرض ، فيخرج كما يخرج الفطر « بضم الفاء وسكون الطاء » .