عبد الرحمن السهيلي

249

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - وأسد هنا : أسد كنانة فلذلك فخر الكميت بالنسئ . وأسد عم النضر بن كنانة الذي هو أبو قريش ، فلذلك فحر بالسقي والإطعام ومشاعر الحج . والفليلة : الشعر المجتمع ، والسحيل : الخيط الذي يفتل فتلا رخوا ، والممرّ . المبرم الشديد الفتل سمط اللآلي . ص 11 ج 1 . وفي نسب قريش ص 13 : أن أول من نسأ الشهور هو سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر ، وقد انقرض سرير ، ونسأ الشهور من بعده ابن أخيه القلمّس - واسمه عدى بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن كنانة - ثم صار النسئ في ولده ، وكان آخرهم جنادة كما في السيرة . ( 1 ) البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم وبعدها : « السنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم . ثلاثة متواليات ذو القعدة ، وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان » الخ ومعنى : « ألا إن الزمان قد استدار » تقرير منه - صلى اللّه عليه وسلم - وتثبيتا للأمر على ما جعله اللّه في أول الأمر من غير تقديم ولا تأخير ولا زيادة ولا نقص ولا نسي ولا تبديل . وهناك للنسئ تفسيرات أخرى .